تأملات في أغنية للصباح

من للصباح غير العصافير؟ ومن للصباح غير نسائم الفجر؟ ومن للصباح غير فيروزيات عشنا بها ومعها اجمل اللحظات؟ ادعو رواد حديقة الكتابة للتأمل في هذه القصيدة المغناة بالصوت الفيروزي الخالد. وادعوهم لسماعها من الرابط التالي

أنا يا عصفورةَ الشَجَنِ مِثلُ عينيكِ بِلا وَطنِ

بي كَما بِالطفلِ تَسرِقُهُ أوَلَ الليلِ يَدُ الوَسَنِ

و إغتِرابٌ بي و بي فَرَحٌ كارتِحالِ البَحرِ بالسُفُنِ

أنا لا أرضٌ و لا سَكَنٌ أنا عَيناكِ هُما سَكنيْ

راجِعٌ منْ صوبِ أُغنيةٍ يا زَماناً ضاعَ في الزَمَنِ

صُوتها يَبكي فأحمِلُهُ بينَ زَهرِ الصَمتِ و الوَهَنِ

من حُدُودِ الأمسِ يا حُلُماً زارني طَيراً على غُصنِ

أيُّ وهمٍ أنتَ عِشتُ بِهِ كُنتَ في البالِ ولم تَكُنِ

أنا يا عصفورةَ الشَجَنِ مِثلُ عينيكِ بِلا وَطنِ

أنا لا أرضٌ و لا سَكَنٌ أنا عَيناكِ هُما سَكنيْ

Uncategorized

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *